أبي خلف سعد الأشعري القمي
27
كتاب المقالات والفرق
الحنفية وروح ابن الحنفية صارت في ابنه أبي هاشم وروح أبي هاشم انتسخت في عبد اللّه بن عمرو بن الحرب ، فهو الامام إلى خروج محمّد بن الحنفية من الشعب وكلهم يقول بالتناسخ ويزعمون أن الصلاة في اليوم والليلة خمس عشرة صلاة كل صلاة سبع عشرة ركعة وكلهم لا يصلون . 64 - وزعمت فرقة من الكيسانية ان عليا في السحاب وان تأويل قول اللّه هل ينظرون إلّا ان يأتيهم اللّه في ظلل من الغمام والملائكة « 1 » انما يعنى [ . b 71 F ] ذلك عليا فكانوا على هذا زمانا توافق الحربية البيانية في ذلك ، ثم خالفوهم ورجعوا عن قولهم في ذلك في اللّه عز وجل ولزموا قولهم في تناسخ الأرواح في النبي وعلى والحسن والحسين وابن الحنفية وأبي هاشم . 65 - وفرقة قالت إن محمّد بن الحنفية هو المهدى سماه أبوه على مهديا ، « 2 » ولا يجوز ان يكون مهديان : مهدى في أيام ابن الحنفية ومهدى بعد ذلك ، وانما المهدى هو واحد وهو ابن الحنفية وانما غاب فلا يدرى اين هو وسيرجع ويملك الأرض ، ولا امام بعد غيبته إلى رجوعه وهم الكربية أصحاب أبى كرب . وبعضهم يزعم أن عبد اللّه بن محمّد بن الحنفية فيه روح أبيه وانه حي لم يمت وان المغيب في جبال رضوى هو عبد اللّه بن محمّد لا الأب وانه يملك الأرض وانه انما غيب وجعل بين [ . a 81 F ] اسدين ونمرين عقوبة اصابته لاتيانه عبد الملك بن مروان ، وهم من أصناف المختارية . 66 - وزعم صنف منهم انهم أربعة أسباط يعنون الأئمة بهم يسقا « 3 » الخلق الغيث ويقاتل العدو ويظهر الحجة ويموت الضلالة ، من تبعهم لحق ومن تأخر عنهم محق ، وإليهم المرجع وهم كسفينة نوح من دخلها صدق ونجا ، ومن تأخر
--> ( 1 ) القرآن . 2 ، 206 . ( 2 ) لم يمت ولا يموت ولا يجوز ذلك ( النوبختي ص 27 ) . ( 3 ) كذا ، والأصح : يسقى